الخدمات المصرفية الإسلامية

الخدمات المصرفية الإسلامية هي أحد أشكال الخدمات المصرفية القائمة على أساس المبادئ الإسلامية. المصرفية الإسلامية لا تسمح بأخذ أو دفع فوائدـ بل هي قائمة على مبدأ المشاركة في الأرباح. وتركز البنوك الإسلامية على تحقيق عوائد من خلال أدوات استثمارية تتوافق وأحكام الشريعة.

إن من أهم أهدافنا هو الارتقاء بالمصرفية والتمويل الإسلامي من خلال التركيز على الابتكار والتميز في كل ما نقدمه بما في ذلك تطوير منتجات وخدمات متكاملة ومنسجمة بشكل كامل مع أحكام ومبادئ الشريعة.

ومن أهدافنا أيضا دعم تقدم ونمو اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي والدول الأخرى التي نستثمر فيها، بالإضافة إلى الصناعة المصرفية الإسلامية في جميع أرجاء العالم. إن وضعنا المالي القوي وما نمتلكه من سجل وتاريخ من النزاهة والأصالة والقيادة التي تعتمد على الفكر يعزز من قدرتنا والتزامنا على تحقيق هذه الأهداف.

إن النظام المصرفي الإسلامي يشير إلى نظام يتماشى مع القوانين الإسلامية أو ما نصطلح على تسميته الشريعة، ويوجه من قبل الاقتصاديات الإسلامية. إن القوانين الإسلامية تحرم أخذ أو دفع الفوائد أو ما يعرف بالربا. إن الفكر الإسلامي يعارض الحصول على الفوائد مقابل المال فقط، بل يجب أن تكون الفوائد ناتجة عن التجارة بالبضائع والخدمات فقط وليس من خلال التحكم بالمال نفسه.

إن للاقتصاديات الإسلامية عدة ملامح من أهمها:

  • أنها تقوم على أساس العقيدة: تسمح قوانين الشريعة الإسلامية للأنشطة الاقتصادية العمل من خلال إطار حماية مصالح العامة والدفاع عنها.
  • الواقعية: القوانين الإسلامية تلبي متطلبات الحياة، لذلك لا تحرم الشريعة الإسلامية أي عمليات ما عدا غير العادل منها. وإذا لم يوجد تحريم مباشر وواضح فإن أي عملية تقوم على رعاية مصالح الناس وتلبية متطلبات الحياة الواقعية هي حلال.
  • تعتمد على الأخلاق: يستطيع الإنسان أن يحقق الأرباح من أعماله، ما لم تتعارض مع الأخلاقيات الإسلامية فتصبح عندئذ محرمة. بالإضافة إلى ذلك فلكي يصبح أي استثمار حلال، فإن من أهم المتطلبات لذلك أن تكون نتائج الاستثمار تتوافق بواقعية مع عملية الاستثمار، مما يسمح للمؤسسة المالية الإسلامية لتصرح بتوقعها بتحقيق أرباح ، إلا أنه لا يمكن تحديده أو الالتزام به أو تحمل الخسارة بشكل منفرد.